ماهي عدتك
عمر وفيدي
اذا سألنا صاحب حرفة صناعية مثل النجار والحداد يكون الجواب على هذا السؤال سهلا.
وكلما توفر لهذا النجار عدة متنوعة وجيدة كلما استطاع أن يصنع أشياءا بعدد كبير ودقة اكبر وجمالية.
فالنجار الذي يستخدم الآن القطع بالكمبيوتر ورسم الأشكال من خلاله أيضا سيوفر الوقت والجهد وسيرفع من انتاجيته كذلك.
يبدو الامر طبيعيا لحد الساعة لكن الذي نجهله ان ليس النجار فقط من يحتاج الى عدة اشتغال بل كل تخصص كيفما كان له عدة اشتغال.
يمضي الطالب سنوات في الكلية او المدرسة وعندما يتخرج يستفيق انه عليه أن يبني خبرة ثم عندما يدخل ميدان العمل يكتشف انه لا يملك مهارات كافية لذلك العمل والحقيقة ان الامر لا يتعلق بالمهارة بل بالعدة.
لكي تشتغل في ميدان الارشاد مثلا فعدتك فيها اختبارات وفيها برامج ارشاد وفيها العاب وكتب في المجال وغيرها فاذا لم تكن تملك العدة فأنت لست محترف ولن يطلب أحد مساعدتك لأنه في الحقيقة انت من يحتاج الى مساعدة.
وهذه العدة لا تحصِلها بين ليلة وضحاها ولكن منذ بداية مسارك التكويني تسأل سؤال ماهي آفاق هذا التكوين وتضع أمامك جدول كل التخصصات التي يمكن العمل بها ثم تسأل سؤال آخر ماهي عٌدة كل تخصص وللحصول على الجواب ليس هناك أسهل من سؤال العاملين بالميدان.
اذن ابدأ الآن اصنع حقيبتك تدرب عليها طبقها على مشاريع صغيرة لا تخف من الانتقاد والخطأ وليكن جوابك انا مجرد طالب لا حرج علي.
وفقكم الله.

ردحذفهذا صحيح فكما نقول التجربة برهان لو كان كل واحدمنا رسم مساره الصحيح منذ الدراسة لكنا في طريق أفضل رغم أنه الخيرة فيما إختارها الله
بالتوفيق الأخ عمر 👍
شكرا جزيلا لك
حذف