للأهداف طبيعة تتشكل وتتغير على حسبها والذي يستفز هذا التغير عامل الأولويات عندما تكون تلميذ مثلا فالهدف هنا يستطيع أن يعيش بدون أهداف أخرى ترافقه ربما تكون محدوديه الهدف راجعة الى محدودية الإدراك وكذلك القدرات.
وكلما ازدادت المشاغل يصبح من الصعب التركيز على هدف لوحده دون باقي جوانب الحياة اذ لا تستطيع أن تفرق بينهم وان حاولت مثلا أن تهمل الجانب المادي وتركز فقط على الدراسة أو أن تركز على الجانب المادي وتهمل الأسرة.
وهذا العامل عامل الأولويات علينا أن لا نغفل عنه لأنه عامل محدد للنجاح '' فكلما كان هناك توازن بين جوانب الحياة كلما استطعت بلوغ أهدافك'' .
هناك قاعده كنت سمعتها من الدكتور مصطفى ابو السعد فقد سأله ذات مرة صديق عن سر إخراجه هذا الكم من الكتب كيف يجد كل هذا الوقت فكانت إجابته أنا أعمل عليها خمس عشرة دقيقة كل يوم.
ربما هذا الجواب يلخص كيف يمكن أن تتعامل مع الأهداف المتعددة بأن تخصص لها وقتا ولو يسير لكن '' بالاستمرار وتراكم الجهد يصبح نجاحا'' .

تعليقات
إرسال تعليق